اليوم ١٧ للمدد الرمضاني فأتبع سببا
الإعداد و الإيمان شرطان متلازمان للنصر :
﴿ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ﴾
لابد من الإعداد ومن الإيمان وهو حضور القلب في حضرة الرب وكل منهما شرط لازم وغير كاف فنحن لم نأخذ بالاسباب لم نتوكل علي الله وتقول السنتنا عكس ذلك
حقيقتي انه حينما اتعب واخذ بكل الاسباب ويحدث عكس ما كان متوقع ولم احصل علي ما اريده انظر لحالك ساخط ام راضي❕
مفيش بين بين مفيش رمادي هنا إيما راضي كل قلبك مطمئن وفرحت وقلت عملنا ما امرنا الله به هذا تآدب في حضرة الرب او العكس تهرتل بالكلام وتسخط وتقول لية حصل كده ❔❕
حبيبي علمنا ادب الاخذ بالاسباب وقمة التوكل علية
(عن أبي بكر رضي الله عنه قال: قلت للنبي صلى اللهم عليه وسلم وأنا في الغار: لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا! فقال: ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما )
وهذا الذي نحتاجه اليوم فأعدائنا أقوياء ووحوش أعدائنا أغنياء وأذكياء لكنه ذكاء شيطاني والله لا يقبل منا أن نكون في زيل الامم فلا بد أن نعمل لا بد نأخذ بالأسباب
اسند على الله مع الأخذ بالأسباب :
بتسوق بضاعة سيئة بسعر غال إنها لا تباع فيقول: الله لم يوفقني
فأنت أين عقلك؟
ولماذا لم تقم بدراسة دقيقة للسوق؟
ولماذا لم تلاحظ دقة البضاعة؟
هل سألت عن أسعارها؟ ومن لك منافس بالسوق؟ فهذه يلزمها دراسة هذا الساذج البسيط الذي لا يتحرك حركة إنه مرفوض
🧲 الآن
طيب عملت بالاسباب كلها انتظر فضل الله لعله اخر عليك الفتح لانة يحب ان يري تزلك بين يدية
لأن الحياة اليوم فيها تنازع مخيف وحسب القوانين الإلهية القوي الذي يتحرى بالأسباب هو أقوى من الذي لا يأخذ بالأسباب
سيدنا عمر رأى أشخاصا في موسم الحج فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن المتوكلون، قال: كذبتم، المتوكل من ألقى حبة في الأرض ثم توكل على الله
فمن علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل
وفي حياتنا تلبيس ابليس فإن كان الطبيب مهملا مات المريض فيقول لك: انتهى أجله سبحان الله ولا إله إلا الله فهذا كلام فيه خبث وتآله علي الله عندما نخفق في العمل نرمي بها علي الله ونقول ربنا لم يوفقنا انتا لم تأخذ بالاسباب فكيف سيوفقك الله
مع اننا نقرئها كل جمعة لكي يذكرنا الله بهذا المعني
﴿ ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا * إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا * فأتبع سببا ﴾
اي اتبع الاسباب كل مافتح لك طريق امشي فيه فلعلها خير طيب إن كانت نهايتة مظلمة مالك ومال النهايات تم فتح الباب في اي موضوع اذا ستتعلم منه سواء وصلت ام لم تصل لغايتك فهو رب يربيك يدخلك في مواضيع ويآمرك باتباع الاسباب
تآدبت معه واتبعت الاسباب اذا ستصل ليس شرط ان تصل في دنياك قد يوصلك لها في جنة عرضها السموات والارض بقدر ثقتك في العمل بالاسباب واتباعها وعدم انتظار الاجر كاأجير السوء ينتظر الاجرة علي الباب ان اخذ اجره رضي وان لم يآخذ سخط
نسألك بك أن تذيق كلا منا حلاوة مناجاتك يا الله وحقيقة ونور وصدق التوكل عليك في شهرك الكريم مدنا بمدد التوكيل الحق ياحق
واذقنا حلاوة كلامك وحلاوة الصلاة والسلام علي حبيبك اجعل قلوبنا وقف علي حبك واذقنا بها برد عفوك وحلاوة مغفرتك بشهرك الكريم ياكريم اكرمنا بحكمة الحكم وبالخير الكثير الذي وعدته لعبادك ياربي
اللهم بحق وحقيقة كلامك وحبيبك واياتك بكل حرف قرئناه وكل اية توقفت قلوبنا عندها حرر اقصانا ووفق اولادنا فيما اقمتهم فيه وانشر نورك في ارضك وسمائك ورحمتك علي كل ذرة في الاقصي المبارك يارب العالمين حرر الاقصي الاسير يارحيم
0 التعليقات 0 الردود