اليوم الخامس لشهر المدد رمضان ونفحات الطريق سر الجهد
سر الاجتهاد يكمن في اخر خطوة
ودي ال بتحددها أولها
بمعني كل ما كانت البدايات قوية وصادقة كل ما توقعت النهايات لأن الإجتهاد هو إستفراغ الجهد الطاقي في شئ انتا مقتنع بيه ومش هتتحرك إلا إذا كان شئ بيحرك جواك رغبة قوية وصادقة للبقاء
وسيدنا وحببنا رسول الله اكبر مثال محلول لينا في ذلك حتي قال له ربه فالعلك باخع نفسك 🤚يعني كفاية ياحبيبي هتموت نفسك عليهم
جاب آخرون في الدعوة حتي أنهم ضربوه وعذبوة هو وأصحابه ولم يُكلفة ربه بالذهاب للطائف حتي وهو في الخامسة والخمسون من عمرة ذهب وهي مسافه بعيد واستفرغ طاقتة وجهدة في دعوتهم لله ففعلو. به ما لا يتوقع اصطفو صفين سفائهم وظلوا يرمو عليه الحجارة والنعال والسب باقذر الألفاظ
فا حاولو أن تستفرغو طاقتكم في أن توصلوا الي اهدافكم بإستماتة
ومن أهم خطوات السعي انك تنظف من جوة نظف طاقتك من اي سلبيات اي فلادر سودة جواك من الفشل السابق لازم تقتنع أن كل سلمة مشيتها ولم تنجح فيها هيا مش فشل دي خطوة جديد في مشروع حياتك كن واثق من كدة ونبطل جلد الذات وبشوية ثقة انك واصل واصل هتساعد نفسك هو ده ال بيفوقك من سكرات الكسل بتعتك
🫰حول اي شئ 🧲خليك مغناطيس للخير
⭕اصل كل دوائر الخير السؤال❔
كل جهد تقوم به اسئل نفسك اهذا لما خلقك له ربك العبودية الاستكانه
كل جهد كنت تبذله في سبيل الله وتحول ال جهد دنيوي كن علي حذر اهولله حتي ولو ظاهره دنيا ام ماذا؟
همتك وهمك له علاقة طردية كلما علت الهمه زاددت المهمة
اي الخدمة والعكس
ان اردت ان تعرف مقامك فانظر فيما اقامك📈
حجم المهام اليومية بتعتك شكلها أية ❔
وكانت لمين ❔
عارف لو همك السؤال فقط مع كل يوم جديد ياتري هيستخدمني في اية النهاردة❔
انتا ارزقي يعني بتاخد رزق يومك بيوم
🔷ده سر اسرار حياتك صدقتي 🔷
ان كان همك ايصال كلمة الله بكل جهدك فكرك يدور حول معني واحد كيف اطوف بكلمات ربي لكي يحب الناس الله
مهندس محاسب مكنيكي بتاع فول المهم مش العمل ال لتقوم بيه المهم القلب ال بيقوم حياتك
حينما تجتهد في امور دنياك بقلبك خاشع يريدها لله مهمها كانت اعمال دنيوية فانتا علي الحق كمل لو نفس الأعمال بتعملها كل يوم وجيت يوم نسيت تحدد نيتك فيها خود بالك انتا علي أول سلم للهبوط
ولا تصل لها الا إشارات كثيرة قبلها بيكون في اشارات ورسائل
فيضل ويطمس من حيث تغافل عن السمع بقلبه لمن يناديه لربه
الهوي عمي وده بيتحكم أما بنبكل نحاسب نفسنا يوم بيوم ومسرح وراها علي طول مرض الاستهانة
بالرسائل توصلك لهذه الدرجات حتي لا تسمع ولاتفهم الا ماشربته من هواك
والشئ المضمون للعبد هو رزقه الذى يحصل له به قوام وجوده فى دنياه فيري المضمون مش مضمون ويجتهد في المكان الخطئ
فيعسره ربه في مفرمة الدنيا ولم ولن ينال منها الا ما ارده الله
ومعنى كونه مضمونا أن الله تكفل بذلك وفرغ العباد عنه ولم يطلب منهم الاجتهاد فى السعى فيه ولا الاهتمام له .
والشئ المطلوب من العبد هو العمل الذى يتوصل به إلى سعادة الآخرة والقرب من الله وهي نيتك
( وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ )
( وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ) والسعي القلبي أهم أهداف حياتك صدقني
وقال إبراهيم الخواص : العلم كله فى كلمتين ..
لاتتكلف ما كفيت
ولا تضيع ما استكفيت
والسعي بالجووارح والقلب مطمئن تماما بموعود ربه
وقال سيدى ابن عطاء الله السكندرى فى التنوير فى قوله تعالى : ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ ) أي قم بخدمتنا ونحن نقوم لك بقسمتنا
خدمة ربك في اهل العلم في طريق الدعوة وايصالها للخلق بكل الطرق وهنا لو لم يستطيع ان يصل لهذه الدرجات علي الاقل يخدم من يقوم بها فهنا يكون قد ناله نصيب بخدمته هم القوم لا يشقي جليسهم ويكفي انها إشارات للقبول بمجرد انك ترضي لخدمتهم فأنت في طريق السؤال المستمر واول ماتتكبر عن الخدمة فأنتا في طريق الاستهانة اخدم ربك واطلب أن يستخدمه ربك بأي الطرق فانتا مخلوق لتخدم وليس لتُخدم
ويكفي أن يرن في اذنك كلام ربك يادنيا من خدمنا فاخدمية ومن خدمكي فاستخدمية
اسئل الله ان يجعلنا عبيد إحسان عبيد قرب بالحب ويجعل هوانا فيه وله وبه حبا وشوقا وقربنا له وحده لا شريك له ويجعل جهدنا له وحده وهمتنا له وحده ياحي ياقيوم فرغ قلوبنا عن من سواك واستخدمنا وكملنا بحكمة الحكم ياحكيم ياعليم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما ياعليم
0 التعليقات 0 الردود